الهلال حيفضل سيد البلد ولو غاب الممتاز وكفى
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الهلال حيفضل سيد البلد ولو غاب الممتاز وكفى

قال أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا إنه يتطلع للعمل كمدير فني للمنتخب الأرجنتيني رافضا الانتقادات التي يوجهها إليه بعض من يرون أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لهذا المنصب.
وأضاف مارادونا ، لدى مغادرته منزله في ضاحية إزييزا بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس مساء أمس الأربعاء ، :”يتحدثون عن افتقاري للخبرة لكنني قضيت نحو 20 عاما في صفوف المنتخب الأرجنتيني. ولذلك يبدو الأمر مضحكا بالنسبة لي عندما يتحدثون عن افتقاري للخبرة”.
وجاء تعيين مارادونا مديرا فنيا للمنتخب الأرجنتيني مفاجأة بالنسبة لمشجعي كرة القدم في الأرجنتين.
وفي الوقت الذي لا تقبل فيه موهبة مارادونا ومهاراته الفائقة كلاعب سابق أي جدل أو نقاش تبدو هناك شكوك عديدة حول قدراته على تدريب المنتخب الوطني لبلاده بسبب قلة خبرته في التدريب والنتائج الهزيلة التي حققها خلال مسيرته القصيرة في التدريب على مستوى الأندية.
وعمل مارادونا لفترة قصيرة في تدريب ناديي مانديو وريسينج الأرجنتينيين ولكن ذلك كان في منتصف التسعينيات من القرن الماضي وحقق نتائج هزيلة مع كل منهما حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات فقط وتعادل في 12 وخسر ثماني من بين 23 مباراة قاد فيها الفريقين.
وقال مارادونا بثقة كبيرة فيما يتعلق بمعرفته بكرة القدم :”أعتقد أنني لن أواجه أي مفاجآت في أي شيء.. إنني هادئ للغاية وأعرف أن لدينا مقومات رائعة لرسم الابتسامة على وجوه مشجعي الأرجنتين عندما يشاهدون منتخبهم في المباريات”.
وفي المقابل نال مارادونا المساندة والتأييد والإشادة من النجم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي حيث قال في مقابلة نشرتها صحيفة “لا جازيتا ديللو سبورت” الإيطالية أمس الأربعاء :”إنه رائع..إنني معجب به على ما قدمه لكرة القدم الأرجنتينية”.
وانتقد مارادونا حديثا اللاعب ميسي مهاجم برشلونة الأسباني حيث وصفه بأنه يحرص على الأداء الفردي بشكل مفرط داخل الملعب.
وقال ميسي :”إنها أمور عابرة..أعرف أن مارادونا يحبني ولا أكن له أي ضغينة”.
كما نال مارادونا مساندة وتأييد كورادو فيرلاينو الرئيس السابق لنادي نابولي الإيطالي لكرة القدم والذي قال أمس الأربعاء إن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني لعب دورا مشابها للمدير الفني للفريق عندما كان لاعبا في صفوف نابولي. وقاد مارادونا ، الذي عين مساء أمس الأول الثلاثاء مديرا فنيا للمنتخب الأرجنتيني ، فريق نابولي للفوز بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم ، كلاعب ، مرتين خلال حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.
وقال فيرلاينو في تصريحاته إلى الإذاعة الإيطالية :”كان (أوتافيو) بيانكي مدربا للفريق لمدة موسم واحد ولكن بداية من الموسم التالي لم يعد أي من اللاعبين يتحدث إلى بيانكي حيث أصبح مارادونا هو المدرب الحقيقي للفريق”.
وتأتي هذه التعليقات غداة تعيين مارادونا مديرا فنيا لمنتخب بلاده ووسط مخاوف عديدة من افتقاره للخبرة اللازمة وعدم نجاحه في منصبه الجديد.
وقال فيرلاينو /77 عاما/ الذي تباينت علاقته مع مارادونا بين الحب والكراهية إن ألبرتو بيجون الذي تولى تدريب الفريق خلفا لبيانكيالمزيد

القصة التي لا تجد حاكيا ….
والأسطورة التي تكررت حتى أفقدت نفسها - بقصد منها أو بغير قصد - روح التشويق ، وصورة الإبداع ، ونقل الخبر الذي يتجرد بنفسه عن كل أيديولوجيا خربة ، أو إنتماء شرفي شكلي ..
![]()
كووورة سودانية …
جذوة الضوء المنبثق من آخر النفق ..
الذي يشعل أصابعه لينير للآخرين ….
والقلم الصارم الذي يقطع أعناق المارقين على تاريخ الأصالة والأمانة …
وما أدراكم ما الأمانة … وهي الحارس الساهر على الحمى بعد أن حامت حوله الذئاب …..
كانت هذه بصراحة تامة ودون مبالغة تلك الصورة المرتسمة في ذهني عن “كووورة سودانية “” منذ ولادتها العسيرة أنذاك ….
![]()
فليس لموقع بحجم موقع ومنتديات كوورة وستار تايمز أن يفتتح منتدى لدولة معينة دون المراهنة على أعضاء من الدولة نفسها ممن نذروا أنفسهم سبيلا إلى إحياء وجه يعبر عن حضارة رياضتهم ويجعل منهم أعضاء نشطين في أسطول العضويات النشطة والـ”فعالة” والـ”متميزة” ضمن كشكول “أعضاؤنا” الذي يبني كل موقع آمال “السرفر” على أساسه.
![]()
لا شك أن لكووورة سودانية أياما لا تنسى في خضم النشاطات المتعاقبة التي شهدتها المرحلة الماضية -في الماضي القريب- والراهن…
ولا شك أن لها ككل المواقع والمنتديات ..موسما ذهبيا تزهو فيه بنياشينها المعلقة بين البرامج الداخلية التابعة لمنتدى كووورة سودانية [ الراكوبة-نورعلى نور-مكتبة الفيديو-تلفزيون المرح ] كلما ظهرت نتيجة التصنيف الشهري لمنتديات كووورة
![]()
كووورة سودانية ..
. كانت هي النموذج الحق لتواد الأعضاء فيما بينهم ، ولأسلوب العمل الجماعي الذي أعيى كثيرين دون أن يتصفوا -ولو مجاملة- بصفته …
وكانت في ذات الوقت النموذج الحق لتكاتف الجهود من أجل “رياضة وطنية راقية”..
ومن أجل الرفع من معنويات شباب حطمت في داخلهم الروح المعنوية المرتفعة ….
كووورة سودانية .. الآن … حديث على ورق حائط المنتديات ..وكلام معاد لا يحدث في الأمر جديد … وردود هستيرية لا تسمن ولا تغني من جوع [مشكووور ياغالي ، ..موضوع رائع..وغيرها] ..










